بيان هام صادر عن وزارة النفط والمعادن
في تطور خطير يهدد البيئة البحرية وسلامة الحياة في باب المندب والبحر الأحمر.. تواصل المليشيات الحوثية اصرارها وتعنتها بعدم السماح لفرق الصيانة بالوصول الى الخزان العائم برأس عيسى لإنقاذ الوضع المتفاقم؛ في تحدي سافر لحياة الشعب اليمني وسلامة البيئة البحرية في البحر الأحمر بشكل عام.
اننا نجدد مناشدتنا للمجتمع الدولي فإننا نود أن نوضح بان شركة صافر اعلنت مؤخرا عن حالة طارئة على الخزان العائم برأس عيسى وذلك بحدوث ثقب في احد الخزانات وحدوث تسرب للمياه إلى داخل غرفة الماكينات ؛ وقد عمل فريق الخزان محاولة صيانة أولية لكن الوضع أصبح خطير وينذر بانفجار الكارثة التي حذرنا منها في مناشداتنا السابقة .
لقد حذرنا مبكرا وانذرنا بخطورة الوضع وتفاقمه وأرسلنا فرق الصيانة لكن مليشات الحوثي تواصل تعنتها وإصرارها وترفض السماح للفرق المتخصصة في الصيانة …
ونحن هنا نذكر الرأي العام المحلي والدولي بمذكراتنا وبياناتنا السابقه الصادره عن وزارة النفط وهي على النحو التالي:
– بيان صحفي بتاريخ 22 مارس 2018م مرجع رقم (و ن م/1) يجرم العبث بخط أنبوب النفط الرابط بين صافر – رأس عيسى.
– مذكرة بتاريخ 20 أبريل 2019م مرجع رقم (و ن م / 65)
– مذكرة بتاريخ 23 مايو 2019م مرجع رقم (L43/2019) والتي حددت نقطة اتصال المكلفة من الوزارة للمتابعة والتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة وتنفيذ مهمة مكتب الأمم المتحدة لخدمة المشاريع لتقييم خزان صافر.
– مذكرة بتاريخ 21 يوليو 2018م مرجع رقم (ون م / 94)
– مذكرة بتاريخ 29 أكتوبر 2019م مرجع رقم (L118/2019
– مذكرة وبلاغ
عن تطور خطورة الوضع، بتاريخ، 31 مايو 2020
– عدد من البيانات والبلاغات لوسائل الاعلام المحلية والدولية.
وإذ نكرر تحذيرنا ومناشدتنا للأمم المتحدة ولكافة الجهات المحلية والدولية؛ فإننا نؤكد بان الوضع يزداد خطورة يوما بعد يوم وخاصة فيما يتعلق بنظام خطوط مياه البحر نتيجة وان المواسير اغلبها مدمرة ولا يعلم متى ستنهار والمياه تدخل من البحر بكميات كبيرة والصمامات غير مغلقة بإحكام.
ونظرا لتزايد المخاطر وتفاقم الوضع في الباخرة صافر
وتوقف الصيانه منذ خمس سنوات ؛ والتي قد تؤدي إلى انفجارها او غرقها في أي لحظة فان منطقة البحر الأحمر تقع الآن تحت خطر كارثة بيئية كبرى .
وعليه فإننا هنا نناشد الأمم المتحده ومبعوثها الخاص، والمنظمات الدوليه إلى سرعة التدخل والضغط على المليشيات الحوثيه المسيطرة على المنطقة للسماح للفرق الفنية بإنقاذ الموقف.
وبهذا التطور السريع في تفاقم خطورة الوضع فإننا نناشد المجتمع الدولي بايلاء هذه المشكلة أهمية عاجلة .. ونحمل في نفس الوقت
الحوثيين مسؤولية الكارثة البيئية لرفضهم كل المبادرات والمناشدات والتحذيرات الصادرة عن كافة الجهات ذات العلاقة خلال الفترات الماضية بما فيها الوساطات المحلية والدولية والأممية التي تدخلت من أجل إقناعهم بالسماح للفرق الفنية الأممية لإجراء أعمال الصيانة اللازمة للخزان ولكن دون جدوى.
إننا في وزارة النفط والمعادن نكرر تحذيرنا بان خزان رأس عيسى ظل لسنوات دون صيانة والتدخل العاجل أصبح ضرورة حتمية عاجلة لا تحتمل التأجيل ووفقا لتقارير الفنيين التابعين للوزارة فان جاهزية أنظمة التشغيل في الخزان العائم منهارة كليا وأصبحت الكارثة وشيكة ان لم يتم إنقاذ الموقف.
ونحن هنا نؤكد ونحذر بأن الخزان أصبح معرض للانفجار في أي وقت بسبب التقادم وتوقف الصيانة منذ الانقلاب، فالمنشأة والأنابيب والمعدات فيها متهالكة، وسيتسبب هذا التهالك في تسريب الغاز الخامل، عوضاً عن تسرب النفط الخام، كما أن منظومة مكافحة الحريق أيضاً أصبحت متهالكة وتوقفت كغيرها من المعدات.
والله ولي التوفيق
صادر عن :
وزارة النفط والمعادن
العاصمة المؤقتة عدن
1 يونيو 2020